اورد لكم هذا الخبر حول امكانيات قوات العدو الصهيوني القوة التي لاتقهر حسب زعم البعض
روايات جنود العدو تتوالى بالفضائح : بعد قصف قافلة الإمدادات هرب الجنود مثل الجبناء وبقينا بدون طعام أو ماء..
17/08/2006

لا تزال تتواصل التقارير من الجنود حول الطريقة التي أديرت فيها الحرب، وخاصة الإخفاق في إيصال الإمدادات الكافية، بما في ذلك الماء والطعام، إلى الجنود. ويتحدث الجنود عن حالات كثيرة جرى فيها تبادل إطلاق النار بين الوحدات المختلفة في الجيش بسبب عدم التنسيق في عمل الوحدات، كما يجري الحديث عن "جنود منسيين" في ساحات القتال، وآخرون اضطروا إلى البحث في الثلاجات والكروم عما يؤكل. كما يشير آخرون إلى تعرض قافلة إمدادات إلى قصف صاروخي عنيف ما عطل وصول الإمدادات إلى الجنود لفترة طويلة. ففي الأيام الأخيرة، منذ أن توقفت الحرب على لبنان، بدأ الجنود الذين شاركوا في الحرب بعرض شكواهم على الطريقة التي أدير فيها القتال. وتشير شهادات قامت "معاريف" بنشرها إلى أن ضعف سيطرة القوات على الارض كان له انعكاساته على حياة جنود كثيرين. يقول أحد الجنود ويدعى روني:"أطلقت قواتنا على بعضها الصواريخ وصليات من الرصاص. أطلق باتجاهنا قذيفة دبابة دمرت أحد الجدران وبالصدفة لم يصب أحد". ويتابع:"كبرنا 30 عاماً بعد كل ما رأيناه.. شاهدنا أصدقاءنا يسقطون.. شاهدنا أعداداً من الجرحى لم يسبق أن مثل هذا العدد من قبل.. كيف سيشعر الجندي عندما يعرف أن إثنين من أصدقائه قد دهستهم دباباتنا؟".. ويوجه جندي آخر ويدعى ران من وحدة "غولاني"، انتقادات حادة على إدارة القتال، فيقول:" كنا نصل إلى بيوت معينة في القرى، ونبقى هناك عدة أيام بدون عمل نقوم به. ومن الواضح أننا سنتلقى ضربات من المقاومة اللبنانية لو بقينا هناك مدة أطول.. ولكن هكذا كانت التعليمات.. كانت هناك بلبلة شديدة وفوضى.. لم تكن قيادة الوحدات تعرف ما هي الأوامر التي يجب أن تصدرها للجنود.. في كل يوم كنا نضطر للصراخ على الجنود الآخرين بوقف إطلاق النار علينا..". ويق
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |